إلام ترمز كلمة برسيل

المزج بين الابتكار والتقاليد


يتغير المجتمع وتتغير الاحتياجات ومن ثم تتغير متطلبات أداء المنتجات أيضاً. ولهذا السبب ترتكز استراتيجية العلامة التجارية برسيل على الابتكار والاستمرارية. يجب أن تتوفر منتجات جديدة لكي تُكمل المجموعة بشكل مناسب، مع المحافظة على المنتجات المعتمدة وملاءمتها بعناية مع المتطلبات الجديدة – وذلك لهدف واحد وهو جعل الغسيل أسهل وبالتالي تحسين نوعية الحياة. وقد قام معهد الينزباخ لبحوث الرأي العام بوصف الصورة الإيجابية لبرسيل قائلاً: "تجمع العلامة التجارية برسيل بين أداء الغسيل والجودة العالية والحداثة. وفي الوقت نفسه تزخر برسيل بالتقاليد وترتكز دائماً على أساس سليم. وهذا المزيج لا يمثل تناقضًا ولكنه يشير إلى الصورة الفريدة التي تتمتع بها العلامة التجارية برسيل".

دائماً ما تواكب منتجات برسيل العصر.  ومنذ ظهورها عام 1907 وهي تعد منتجات الغسيل الأولى ذاتية التأثير. وللمرة الأولى يتم استخدام تركيبة خاصة تُطلق فقاعات من الأوكسوجين أثناء دورة الغسيل التي تجعل الحك الشديد للغسيل أمراً إضافياً.

ولأن النجاح يتطلب أيضاً وجود جودة عالية باستمرار، لم يتم تطوير المزيد من المنتجات مع مرور الوقت فحسب، بل كان دائماً هناك اعتناء فائق بالمنتجات الشهيرة والمعتمدة.  وقد تزامن ذلك مع الهدف الذي يرمي إلى جعل الغسيل أسهل وبهذه الطريقة لمساعدة العملاء على تحسين نوعية الحياة.

يمكن أيضاً القول بأن: " العلامة التجارية برسيل تجمع بين أداء الغسيل والجودة العالية والحداثة. وفي الوقت نفسه تزخر برسيل بالتقاليد وترتكز دائماً على أساس سليم. وهذا المزيج لا يمثل تناقضاً ولكنه يشير إلى الصورة الفريدة التي تتمتع بها العلامة التجارية برسيل". هكذا أشاد معهد الينزباخ لبحوث الرأي العام بصورة برسيل.